مكي بن حموش

2570

الهداية إلى بلوغ النهاية

داوود وسليمان . وله نظائر قد ذكرت « 1 » . وقال الربيع بن أنس : كانت التوراة سبعين وسق بعير ، يقرأ الجزء منها في سنة « 2 » ، لم يقرأها إلا أربعة نفر : موسى ، وعيسى ، وعزير ، ويوشع عليه السّلام « 3 » . [ و « 4 » ] قال ابن جبير : كانت الألواح من ياقوته « 5 » . وقال مجاهد : كانت من زمرّد أخضر « 6 » . وقال أبو العالية « 7 » : كانت من زبرجد « 8 » .

--> ( 1 ) كقوله تعالى : فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ ، النساء آية 11 ، وقوله : إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ، التحريم : 4 . انظر : مزيد بيان في معاني القرآن للفراء 1 / 394 ، وجامع البيان 13 / 122 ، وزاد المسير 3 / 258 ، والبحر المحيط 4 / 386 . ( 2 ) في الأصل : في ستة ، وهو تصحيف . ( 3 ) جامع البيان 13 / 126 ، بتصرف يسير ، وتفسير البغوي 3 / 281 ، والبحر المحيط 4 / 386 . وما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " رمز صم ، وصلم ، وهو سهو الناسخ . ( 4 ) زيادة من ج . ( 5 ) جامع البيان 13 / 127 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1563 باختصار ، وتفسير البغوي 3 / 281 ، بلفظ : " . . . من ياقوت أحمر " ، وزاد المسير 3 / 258 . ( 6 ) جامع البيان 13 / 127 ، وتفسير الماوردي 2 / 260 ، وزاد المسير 3 / 258 ، والبحر المحيط 4 / 386 . ( 7 ) هو : رفيع بالتصغير ، ابن مهران ، أبو العالية الرياحي ، البصري ، توفي سنة 90 ه على الأرجح ، انظر : تهذيب التهذيب 1 / 610 . ( 8 ) تفسير الماوردي 2 / 260 ، وتفسير القرطبي 7 / 179 ، والبحر المحيط 4 / 386 . وانظر : أقوال أخرى في زاد المسير 3 / 258 . قال الشوكاني في فتح القدير 2 / 281 ، مقعبا على تفسير ماهية الألواح : " والذي يغلب به الظن أن كثيرا من السلف ، رحمهم اللّه ، كانوا يسألون اليهود عن هذه الأمور ، فلهذا اختلفت واضطربت ، فهذا يقول : من خشب ، وهذا يقول : من ياقوت ، وهذا يقول : من زمرد . . . " .